.

الاربعاء, 28 مارس 2018 07:52 صباحًا 0 208 0
ورشة عمل بمركز محمد بن راشد للفضاء لمرشّحي الهيئات الحكومية لبرنامج الإمارات لروّاد الفضاء
 ورشة عمل بمركز محمد بن راشد للفضاء  لمرشّحي الهيئات الحكومية لبرنامج الإمارات لروّاد الفضاء

عقد مركز محمد بن راشد للفضاء أمس ورشة عمل لمرشحي الهيئات الحكومية لبرنامج الإمارات لرواد الفضاء في دبي، وانطلقت فى أبوظبي الورشة الثانية، وتأتي هذه الخطوة لإطلاع المترشحين على تفاصيل البرنامج وعملية الاختيار بالإضافة إلى البرامج التدريبية والحياة في محطة الفضاء الدولية. وأوضح سالم المري، مساعد المدير العام للشؤون العلمية والتقنية في المركز ورئيس اللجنة العليا لبرنامج الإمارات لرواد الفضاء، أن عدد المستفيدين من الدورتين بلغ 200 شخص، لافتاً إلى فخرهم بهذا الإقبال الكبير للاشتراك بهذه الخطوة التاريخية التي تعكس رغبة الإماراتيين في تمثيل دولتهم إلى جانب أفضل رواد الفضاء العالميين والمشاركة في سعي الدول إلى المساهمة في استكشاف الفضاء.

وقال المري: إن الورشة تناولت مجموعة متنوعة من المواضيع تشمل أهداف البرنامج، ومعايير الترشح، وعملية الاختيار، والمسيرة المهنية، والبرامج التدريبية، والحياة في محطة الفضاء الدولية، وغيرها من المواضيع، كما أتيح للمرشحين التسجيل في البرنامج في مكاتب التسجيل المخصصة ضمن ورش العمل.

وأوضحت أمل الأمين رئيس لجنة اختبار المترشحين في برنامج الإمارات لرواد الفضاء، أن فترة الترشح ستنتهي 31 مارس وتعقبها مرحلة الفرز للمترشحين، والتي تمتد حتى منتصف مايو المقبل، وفيها يتم تقييم المتقدمين الذين سيخضعون لفحوص طبية واختبارات نفسية مبدئية ومتقدمة، قبل إجراء مقابلات شخصية لاختبار قدرتهم على السفر للفضاء، حيث من المقرر اختيار 4 رواد فضاء إماراتيين بنهاية العام الجاري. وتابعت إن مركز محمد بن راشد للفضاء تواصل مع عدد كبير من الهيئات الحكومية وشبه الحكومية في الإمارات والمجالس التنفيذية في كل إمارة لترشيح أفضل موظفيها للانضمام للبرنامج، وذلك لإعطاء الفرصة لأكبر عدد واختيار الأفضل و التعرف على قدرات المتقدمين عن قرب، وخاصة أن هذه المهمة الوطنية تاريخية وتحتاج الكثير من العمل للوصول لرائد فضاء إماراتي.

وقالت إن مرحلة التدريب الأساسي سيتم خلالها تعلم أساسيات التخصصات العلمية، المطلوبة، مثل هندسة الفضاء والبحث العلمي وغيرها، موضحة أنه مع تقدم مرحلة التدريب الأساسي سيتعرف رواد الفضاء على الرحلة الاستكشافية والإجراءات والأنظمة على متن محطة الفضاء الدولية ومن ثم تعلم اللغة الروسية والتدرب على عمليات التقاء والتحام المركبات الفضائية.

ولفتت إلى أن البرنامج هو الأول من نوعه على مستوى الوطن العربي، لاختيار وإعداد وتدريب 4 رواد فضاء إماراتيين وإرسالهم في مهمات مختلفة إلى محطة الفضاء الدولية (ISS)، وذلك خلال السنوات الخمس المقبلة، فيما تعتبر هذه الخطوة تاريخية لتعزيز طموح جديد لدى الشباب الإماراتيين.

وقالت شيخة الظاهري معلمة إدارة أعمال بجامعة عجمان، إن هذه الفرصة تاريخية ولن تتكرر، ومن هنا تكمن أهميتها، فضلاً عن أنها تكرس للنجاحات الكبيرة للدولة في عالم الفضاء، السابقة واللاحقة.

وذكرت أنها تقدمت للبرنامج، لكونها متابعة لعالم الفضاء وعلومه، وشغفها الكبير لما يمثله من تعزيز دور أبناء الإمارات المتميزين، معتبرة أن الدولة تسعى بقوة نحو اقتصاد المعرفة، وهو الأمر الذي يجسده برنامج الإمارات لرواد الفضاء، كونه سيكون ملهماً لكافة الأجيال القادمة للولوج لهذا العالم المعرفي اللامحدود، كما أن ذلك فرصة كبيرة لنقل تجربتها للطلاب لدفعهم للالتحاق بعلوم الفضاء.

 وأكد محمد الحمادي طيار بطيران الإمارات، أن حلمه قارب على التحقق من خلال برنامج الإمارات لرواد الفضاء، وأنه لطالما انتظر هذه الخطوة، كونه عاشقاً للفضاء وعلومه من خلال مهنته، فضلاً عن أنها تجربة تاريخية ملهمة، تجعله يذهب بخبراته لأبعاد مهنية جديدة، يفيد بها نفسه ووطنه.

وأبان أن الدولة تسعى نحو تعزيز اقتصاد المعرفة، وتأهيل الشباب الإماراتيين في كل المجالات بقوة، كون ذلك هو المستقبل لضمان تحقيق مكانة متميزة للإمارات عالمياً.

وقال جابر الزيودي ويعمل بوزارة الداخلية، إنَّ التحديات موجودة بأي مجال يسعى أي شخص للتميز فيها، وأن هذا المجال تحديداً يتطلب العمل كثيراً جداً للتميز فيه، ولذلك فإن فترة الإعداد والتي تستمر سنوات، هي فرصة مثالية لإظهار قدرات الشباب الإماراتيين وخاصة في مجال الفضاء.

وأوضح أن قيادة الإمارات بتمكينها لأبنائها عبر هذه المجالات النوعية والمعرفية، تخطو بثبات نحو إبراز الإمارات كلاعب مهم في قطاع الفضاء، وخاصة بعد النجاحات التي تحققت مؤخراً.

ويحظى برنامج الإمارات لرواد الفضاء بتمويل مباشر من صندوق تطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، الذراع التمويلية للهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات الذي تم إطلاقه في عام 2007 ويعتبر الأول من نوعه في الشرق الأوسط ويهدف إلى تطوير القطاعات التقنية في الدولة بما يعزز قدرتها التنافسية على النجاح في السوق العالمية.

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

أحمد بكير
المدير العام
رئيس التحرير

sss

شارك وارسل تعليق

أخبار مشابهة

أخبار مقترحة